أذن نائب المدعي العام في إيطاليا، صباح اليوم الأربعاء، بإيقاف رجل في العقد الرابع من عمره أصيل منطقة فاليدوريا، وذلك على خلفية تورطه في قضية قتـ««ـل خطأ ناتج عن حادث مرور، أسفر عن وفاة الشاب التونسي أسامة محجوب (23 عامًا) ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، تعود تفاصيل الحـ««ـادثة إلى مساء أمس الثلاثاء، حوالي الساعة العاشرة ليلا، حيث تعرّض الضحية للـ«««ـدهس أثناء سيره على الطريق.
ولم يتقدّم السائق المشتبه به إلى وحدات الأمن في فاليدوريا إلا بعد مرور قرابة ساعة من وقوع الحـ «««ـادث، مبررًا تأخره بأنه اعتقد في البداية أنه صدم خنزيرا بريا، مؤكدًا أنه توقف لتفقد المكان دون أن يعثر على شيء.
وأفادت المصادر ذاتها أن الضحية كان في طريق عودته إلى المجمع السكني الذي يقيم فيه رفقة عدد من الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد نزوله من حافلة قادمة من مدينة ساساري وبسبب بعد مقر إقامته، اضطر الشاب إلى قطع مسافة تفوق ثلاثة كيلومترات مشيا على الأقدام، قبل أن يتعرض للحـ «««ـادث المميت.
ويخضع المتهم حاليًا إلى الإقامة الجبرية في انتظار مثوله غدًا أمام قاضي التحقيقات الأولية، في إطار استكمال الإجراءات القضائية وتحديد المسؤوليات القانونية في هذه القضية التي أثارت تعاطفا واسعًا في أوساط الجالية التونسية بإيطاليا.
