شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة تداول مقطع فيديو جديد بمدينة توزر، أعاد إلى الواجهة حـ ـادثة كانت قد أثارت جدلا واسعًا في وقت سابق، بعد انتشار فيديو أول لواقعة مماثلة حظيت بتفاعل كبير من قبل رواد المنصات الرقمية ومع ظهور هذا الفيديو الثاني، تجدد النقاش العام حول طبيعة هذه السلوكيات وانعكاساتها على المجتمع الفيديو المتداول أظهر مشهدًا لشجار بين عدد من الفتيات، وهو ما دفع العديد من المتابعين إلى التعبير عن استغرابهم من تكرار مثل هذه التصرفات.
معتبرين أن تداول هذه المقاطع يفرض التعامل معها بقدر كبير من المسؤولية، بعيدًا عن الإثارة أو إصدار الأحكام المسبقة. كما دعا عدد من النشطاء إلى ضرورة احترام القانون وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة أو التعليقات التي قد تزيد من حدة التوتر.
وفي سياق متصل، تفيد المعطيات المتوفرة أن الجهات المختصة تدخلت في إطار صلاحياتها القانونية، حيث تم إيقاف الفتيات المعنيات وفتح بحث رسمي معهن وذلك بهدف الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية وتوضيح ملابسات ما جرى وتأتي هذه الإجراءات في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ القرار القضائي المناسب، تمهيدا لإصدار الحكم وفق ما ينص عليه القانون وفي إطار الضمانات القانونية المعمول بها.
هذا التطور لقي تفاعلًا واسعًا، حيث شدد عدد من المتابعين على أهمية ترك الكلمة الفصل للمؤسسات القضائية، باعتبارها الجهة الوحيدة المخول لها تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية. كما أشار آخرون إلى أن معالجة مثل هذه القضايا تتطلب مقاربة هادئة ومتزنة توازن بين حق المجتمع في المعرفة وضرورة احترام المسار القانوني.
