في أجواء يخيم عليها الحزن والأسى، فجعت الممثلة التونسية بشرى السلطاني بوفاة والدتها، في خبر أليم ترك أثرًا بالغا في نفوس محبيها وكل من عرفها أو تابع مسيرتها الفنية والإنسانية. وقد انتشر الخبر سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد كبير من الفنانين والإعلاميين والمتابعين عن تعاطفهم الكبير مع بشرى السلطاني مقدمين لها أحر عبارات التعزية والمواساة في هذا المصاب الجلل، ومتمنين لها ولعائلتها الصبر والقوة لتجاوز هذه المحنة الصعبة.
وتعرف بشرى السلطاني بقربها من عائلتها واعتزازها الكبير بدورها الأسري، وهو ما جعل خبر وفاة والدتها مؤثرًا بشكل خاص، إذ عبر العديد من متابعيها عن شعورهم بالحزن وكأن الفقيدة فرد من عائلاتهم، لما تحظى به الممثلة من محبة واحترام في قلوب الجمهور.
وخلال مسيرتها الفنية، نجحت بشرى السلطاني في ترك بصمة واضحة من خلال مشاركاتها في أعمال درامية ومسرحية متنوعة أظهرت فيها موهبتها وحضورها القوي، إلى جانب صورتها الإيجابية كفنانة متواضعة وبعيدة عن الجدل، ما جعل التفاعل مع هذا الخبر يتخذ طابعًا إنسانيا صادقا بعيدًا عن أي إثارة.
وفي مثل هذه اللحظات العصيبة، تتجلى قيم التضامن والتآزر حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة للدعاء والترحم على الفقيدة، والدعاء لبشرى السلطاني بأن يمن الله عليها بالسكينة والطمأنينة، وأن يجبر خاطرها ويشد أزرها.
