شهدت جهة الزهراء من ولاية بن عروس مساء اليوم الأحد حادثة أليمة، تمثلت في العثور على طبيبة متوفاة داخل منزلها في ظروف وصفت بالمسترابة، ما خلف حالة من الصدمة العميقة في صفوف متساكني الجهة وزملائها في القطاع الصحي، إلى جانب موجة من الحزن والأسى على مواقع التواصل الاجتماعي وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن خبر الوفاة تم التبليغ عنه إلى الوحدات الأمنية التي تحولت على الفور إلى مكان الحادثة حيث قامت بمعاينة الجثة واتخاذ الإجراءات القانونية الأولية اللازمة.
وقد تم تطويق المكان وفتح تحقيق مبدئي بهدف جمع المعطيات وتحديد الملابسات المحيطة بالواقعة، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث لاحقا النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس أذنت من جهتها بفتح بحث تحقيقي للكشف عن ظروف وملابسات الوفاة، مع تسخير الجهات المختصة.
بما في ذلك الفرق الفنية والطبية، للقيام بالإجراءات القانونية والعلمية الضرورية، وعلى رأسها المعاينات الدقيقة والتقارير الطبية التي من شأنها المساعدة في تحديد سبب الوفاة .
وإلى حدود اللحظة، لا تزال أسباب الوفاة غير معروفة، حيث لم يتم الإعلان عن أي تفاصيل رسمية بخصوص وجود شبهة جنائية من عدمها، وهو ما يجعل كل الفرضيات مطروحة في انتظار نتائج التحقيق والتقارير النهائية. وقد دعت الجهات الرسمية إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات أو تداول معلومات غير مؤكدة، احترامًا لسير الأبحاث وحفاظا على كرامة المتوفاة وعائلتها.
