شهدت ولاية سيدي بوزيد حالة من التأثر والحزن بعد العثور على شاب متوفى بالقرب من إحدى المؤسسات الجامعية بالجهة، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول ملابسات الوفاة. وقد تم إعلام الوحدات الأمنية والجهات المعنية فور اكتشاف الواقعة، حيث تحولت إلى المكان لمعاينة الوضع وفتح تحقيق لتحديد الأسباب والظروف المحيطة بها ووفق المعطيات الأولية المتداولة، فقد تم العثور على الشاب مفارقاً للحياة في محيط قريب من الكلية، الأمر الذي استدعى تدخل أعوان الحماية المدنية والسلطات الأمنية.
وتم تأمين المكان ورفع المعاينات الفنية اللازمة، إلى جانب نقل الجثة إلى المستشفى قصد استكمال الإجراءات القانونية والطبية، بما في ذلك عرضها على الطب الشرعي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وقد خلفت الحادثة حالة من الصدمة في صفوف العائلة والمعارف كما تداول عدد من المواطنين الخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن تعاطفهم ومواساتهم لعائلة الفقيد في هذا الظرف الأليم. وفي المقابل، دعت جهات عديدة إلى ضرورة انتظار نتائج التحقيق الرسمي وتجنب نشر الإشاعات أو المعلومات غير المؤكدة، حفاظاً على مشاعر العائلة واحتراماً لسير الأبحاث.
