بين الحقيقة والتسويق... خلينا نفيقوا شوية الخبر المتداول بعنوان "زوج مروى العقربي يهديها سيارة بمناسبة عيد الحب" انتشر بسرعة كبيرة على فيسبوك وإنستغرام لكن في الواقع، الفيديو يندرج ضمن حملة إشهارية وتسويق ذكي للسيارة، لا أكثر الموضوع ما فيه حتى شيء شخصي ضد أي حد، لكن يلزمنا نكونوا واعيين شوية برشا عائلات تونسية عادية تعيش ضغوطات يومية دیون مصاريف رمضان حوايج الصغار، الكراء القراية .
والواقع مختلف تماما عن الصورة الوردية اللي نشوفوها على مواقع التواصل المشكلة موش في الهدية ... المشكلة في المقارنة قداش من امرأة ممكن تحس بالنقص أو تتحسر وقداش من راجل يحس بضغط وهو يفكر كيفاش يوفر الأساسيات قبل الكماليات ؟
خلينا نتذكروا : قيمة المرأة ما تتقاسش بسيارة ولا بهدية فاخرة وقيمة الرجل ما تتقاسش بقداش يصرفوالحياة الحقيقية أبسط وأعمق من لقطة فيديو أو حملة تسويقية خليو المقارنة على جنب، وخليو كل دار تعيش حسب ظروفها براحة ورضا، بلا ضغط وبلا إحباط مصطنع السعادة موش في الثمن... السعادة في التفاهم والستر والراحة .
