بعد الضجة الكبيرة التي أثارها الإعلامي سمير الوافي وضيفه نشرت شخصية معروفة تدوينة مؤثرة تحكي فيها عن تجربة صادمة مرت بها، والتي يبدو أن صدى فيديو حديث في برنامج تلفزيوني تونسي أعاد إليها ذكريات مؤلمة من الماضي في تدوينتها، كشفت أنها شاهدت بالصدفة فيديو لشخص يحكي عن ماضيه، وأحست فوراً أنها تعرف الملامح، مشيرة إلى أنها قد تكون مجرد إحساس أو خذلتها الذاكرة، مؤكدة أن الله وحده يعلم الحقيقة. وأضافت: "حسيت بنسبة كبيرة بااارشا إني شفتو قبل حتى قبل ما نسمع شنوة يحكي... يمكن نفس الشخص، ويمكن زادة نكون غالطة وربي يسامحني كان ظني مش في بلاصتو". الغريب، كما قالت أن الفيديو أعاد إليها ذكرى موجعة لم تفارق بالها رغم مرور سنوات طويلة. ذكرت تفاصيل يوم تعرضت فيه للبراكاج أثناء ذهابها للدراسة.
حين حاول أحد الأشخاص الاستيلاء على حقيبتها التي تحتوي على أوراق دراستها، تصاميمها الهندسية مشروع التخرج، وأعمال السنة النهائية التي بذلت فيها شهوراً من الجهد والسهر.
تحاول المتحدثة أن تشرح للجاني أن الحقيبة لا تحتوي على أموال أو ذهب، بل مجرد أوراق تعكس تعبها ومجهودها، لكنها لم تتمكن من منعه، وأخذ الحقيبة معها تصف لحظة فقدانها للحقيبة بأنها كانت أقسى من مجرد سرقة، إذ شعرت بالوجع النفسي والضياع، إضافة إلى القلق من الوقت الضيق قبل تقديم أعمالها الدراسية النهائية.
وأكدت أن البركاج لم يكن مجرد سرقة مادية، بل كان وجيعة نفسية حقيقية، وأثر كبير على حياتها اليومية، حتى بعد مرور وقت طويل، إذ كانت تشعر بالخوف عند التنقل وتنظر دائماً خلفها.
هذه التدوينة تكشف جانباً إنسانياً صادقاً، وتسلط الضوء على أثر الجرائم النفسية والمعنوية التي لا تقل خطورة عن السرقة المادية وما يتركه الحدث من ذكريات موجعة في حياة الضحايا، حتى بعد مرور سنوات عديدة.
