بعد تجاوزها مرحلة الانفصال عن المخرج مديح بلعيد وما رافقها من تحديات شخصية وإعلامية، أكدت الممثلة التونسية ريم الرياحي أنها لا تستبعد خوض تجربة الزواج مجددًا في المستقبل، مشيرة إلى أنها استعادت توازنها النفسي وأصبحت أكثر وضوحًا في نظرتها للحياة.
وأوضحت الرياحي أن فكرة الارتباط ليست من أولوياتها الحالية، لكنها تبقى واردة إذا توفرت في الشريك المنتظر صفات أساسية، أبرزها احترام أبنائها والقدرة على بناء علاقة إيجابية ومتوازنة معهم.
كما بينت أن الحب بالنسبة إليها لا يقوم على الانبهار اللحظي أو المشاعر العابرة، بل يرتكز على المواقف الصادقة والاحترام المتبادل والتفاهم، معتبرة أن الأفعال هي المعيار الحقيقي لصدق المشاعر.
وقد أثارت تصريحاتها تفاعلاً واسعًا بين المتابعين فبينما أشاد البعض بنضجها وطريقتها الواقعية في التعامل مع تجارب الحياة، أعاد آخرون التذكير بالأحداث والخلافات السابقة التي صاحبت نهاية زواجها وأثارت اهتمام الرأي العام.
ويبدو أن حديث ريم الرياحي عن إمكانية الارتباط من جديد قد فتح باب النقاش بين جمهورها، ليظل هذا الموضوع محل متابعة وتفاعل خلال الفترة المقبلة.
