خيم الحزن العميق على مدينة باجة مساء يوم أمس، إثر وفاة الشابة سمر قفصي التي تعمل بمصنع الجلد بالجهة، وذلك بعد مرور أسبوع واحد فقط على احتفالها بزواجها رحيلها المفاجئ مثل صدمة كبيرة لعائلتها وأصدقائها وزملائها في العمل، حيث لم يتوقع أحد أن تتحوّل فرحة الزفاف إلى مأساة بهذه السرعة. وقد عبر مقربون من الفقيدة عن ألمهم العميق. مؤكدين أنها كانت شابة طيبة محبوبة من الجميع وتتمتع بروح مرحة جعلتها قريبة من قلوب كل من عرفها.
وقد تقدمت عائلتها وكل معارفها بخالص التعازي إلى ذويها، راجين من الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها الصبر والسلوان.
من جهتهم، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خبر الوفاة بكثير من الحزن والتأثر، حيث تحوّلت الصفحات المحلية إلى فضاء لنشر عبارات التعزية والمواساة. واعتبر كثيرون أن قصتها واحدة من أكثر الحوادث الإنسانية إيلاما التي شهدتها الجهة مؤخرا، خاصة وأنها عروس حديثة عهد بالحياة الزوجية.
