رحلت الفنانة التونسية بشرى محمد بعد معاناة طويلة مع المرض تاركة خلفها حزناً عميقاً في الوسط الفني وبين جمهور واسع تعلق بأعمالها ومسيرتها التي امتدت لسنوات. خبر وفاتها شكل صدمة للكثيرين، خصوصاً أنها كانت من الوجوه الفنية التي حافظت على حضور ثابت في الساحة الثقافية، سواء من خلال الأدوار التلفزيونية أو الأعمال المسرحية التي جعلت اسمها معروفاً لدى المشاهد التونسي والعربي .
رحلتها مع المرض لم تكن سهلة، فقد واجهت تحديات صحية صعبة استمرت لأشهر طويلة. ورغم ذلك، ظلت متشبثة بالأمل ومتمسكة بالفن، فكانت تحرص قدر الإمكان على الاستمرار في نشاطها أو التواجد الدائم بين زملائها ومتابعيها، مما جعل الكثيرين يشهدون لها بالإصرار والقوة والشجاعة. ومع تدهور وضعها الصحي في الفترة الأخيرة، ابتعدت تدريجياً عن الأضواء، إلى أن وافتها المنية، تاركة أثراً عاطفياً عميقاً لدى محبيها.
