خیمت حالة من الحزن العميق على مدينة حمام الأنف إثر الإعلان عن وفاة التلميذة ياسمين حمدي، ابنة 9 أساسي 2 بعد صراع طويل وشاق مع المرض. رحيل مفاجئ وموجع لطفلة لم تكن تعرف من الحياة إلا براءتها وابتسامتها الهادئة التي كانت تنير وجهها حتى في لحظات التعب. هي عصفورة جنة غادرت الأرض مبكرًا، تاركة وراءها ألمًا كبيرًا في نفوس عائلتها وكل من عرفها داخل المؤسسة التربوية وخارجها .
ياسمين كانت مثالاً للأخلاق الرفيعة والسلوك الطيب. عرفها زملاؤها كتلميذة مؤدبة مجتهدة محبوبة من الجميع. كانت تسعى دائما إلى الاجتهاد في دراستها رغم وضعها الصحي الصعب، إذ لم يمنعها المرض من مواصلة حضور الدروس كلما استطاعت كانت تتمتع بروح صلبة رغم صغر سنها، وبقلب كبير يحتضن الجميع بابتسامة صادقة وطيبة نادرة. هذه الصفات جعلت صدمتها أكبر على كل من عرفها وعلى الإطار التربوي الذي فقد تلميذة كان ينتظر لها مستقبل مشرق .
