بعد مغادرة الإعلامي سامي الفهري التراب التونسي بحرًا على متن يخت في ظروف وصفتها الجهات القضائية بغير القانونية، خرجت زوجته عن صمتها برسالة وجهتها إلى وزيرة العدل .
تطرقت فيها إلى الحكم القضائي الصادر في حق زوجها وما رافق القضية من تطورات. وجاءت الرسالة لتعيد الجدل حول الملف إلى الواجهة، في وقت تتواصل فيه الأبحاث القضائية للكشف عن ملابسات مغادرته والجهات التي يشتبه في مساعدتها له، وسط اهتمام واسع من الرأي العام بتفاصيل القضية وتداعياتها.
