أثار مقطع فيديو للمنشط والممثل التونسي جعفر القاسمي تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث فيه عن واحدة من أصعب المحطات التي عاشها في حياته إثر فقدان والدته، مؤكداً أن هذه التجربة تركت آثاراً نفسية عميقة انعكست على مختلف جوانب حياته.
وأوضح القاسمي أنه واجه فترة من المعاناة النفسية بعد هذه الخسارة المؤلمة، ما دفعه إلى الاستعانة بمختص في الصحة النفسية للحصول على الدعم والمرافقة اللازمة لتجاوز مشاعر الحزن والتأقلم مع الواقع الجديد.
وقد لاقى ظهوره استحساناً واسعاً من قبل المتابعين، الذين عبروا عن تضامنهم معه وأشادوا بجرأته في الحديث عن معاناته الشخصية، معتبرين أن شهادته تمثل رسالة مهمة تدعو إلى الاهتمام بالصحة النفسية وكسر حاجز الصمت المرتبط بطلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة.
وشهد الفيديو انتشاراً ملحوظاً على مختلف المنصات، حيث اعتبر العديد من النشطاء أن مشاركة جعفر القاسمي لتجربته الإنسانية ساهمت في تسليط الضوء على التحديات النفسية التي قد يواجهها الإنسان بعد فقدان أحد أحبائه.
