بقلوب يعتصرها الألم، وبإيمان راسخ بقضاء الله وقدره، ودعت العائلة فقيدها الغالي محمد بن بركة ابن الأخت مفيدة، الذي رحل باكرًا وترك في القلوب لوعة لا توصف وحزنًا عميقا لا تُخففه الكلمات. كان محمد قطعة من الروح، وحضوره بين أهله مصدر دفء ومحبة، لكن القدر شاء أن يكون الفراق مبكرًا، وأن يتحول الفرح بوجوده إلى دعاء صادق الروحه .
انا لله و انا اليه راجعون وفاة اللاعب السابق لنادي أولمبيك مدنين محمد بن بركة اثر تعرضه لحادث مرور.
لم يكن محمد مجرد اسم في العائلة، بل كان روحًا طيبة وابتسامة صادقة، وشابا يحمل في ملامحه الأمل وفي قلبه الخير رحيله المفاجئ ترك فراغا كبيرًا، وذكريات لا تزال حاضرة في تفاصيل البيوت والقلوب. وفي مثل هذه اللحظات القاسية، لا يجد المؤمن عزاء إلا في التسليم لقضاء الله واليقين بأن ما عند الله خير .
